التحصي البولي

الحصاة الكلوية أو التحصي البولي هي كتلة من مواد صلبة تتجمع في مجرى البول. يمكن أن تسبب انسداد الحالب، مما يؤدي إلى ألم شديد في أسفل الظهر أو البطن. وقد تؤدي أيضا إلى بول دموي أو قيء أو عسر التبول. وهناك العديد من العلاجات الطبية والجراحية والتي تعتمد على حجم الحصاة وموقعها وطبيعتها.

التحصي البولي هو وجود واحد أو أكثر من الحصى في المسالك البولية. وتشمل هذه الأخيرة التجاويف الحويصلية (تجاويف لجمع البول في الكلى)، والحالب (القنوات التي تنقل البول من الكليتين إلى المثانة) والمثانة والإحليل.

وتعد مرضا شائعا جدا خصوصا عند الرجال الذين تترواح أعمارهم بين 30 و 50 سنة ومتكررا
وتتكون هذه الحصوات نتيجة تبلور الأملاح والأحماض المعدنية الموجودة بتركيز عال جدًا في البول
وتتمثل عوامل الخطر في قلة شرب السوائل، وتناول بعض الأدوية، والسمنة واتباع نظام غذائي مالح جدا أو غني جدا بالسكريات، واتباع نظام غذائي يحتوي على بروتينات زائدة.

وهناك عدة أنواع من الحصوات تختلف حسب تركيبتها: أكسالات الكالسيوم وهو الأكثر شيوعًا (حوالي 80٪ من الحالات) ، وفوسفات الكالسيوم (10٪)، وحمض اليوريك (5٪). وتوجد أصناف أخرى أكثر ندرة: ستروفيت، سيستين وزانثين.

ومن الممكن أن تسبب هذه الحصوات آلاما أسفل الظهر (المغص الكلوي). كما يمكن أن يسبب آلاما أخرى أقل نمطية، على مستوى أحد الجنبين، حول السرة ، وكذا في الخصية، وإحساسا بالحرقان أثناء التبول. وفي بعض الأحيان، قد تسبب بيلة دموية معزولة (وجود دم في البول).

ويعتمد التشخيص على إجراء الأشعة السينية للبطن، الموجات فوق الصوتية الكلوية، تصوير المسالك البولية عن طريق الوريد، هذه الاختبارات تساعد على تأكيد وجود الحصاة، وتحديد عددها وموقعها وكذا مدى تأثيرها على الكلى والمسالك البولية. ويشمل التقييم البيولوجي ما يلي: فحص بكتريولوجي للبول بحثًا عن وجود عدوى في البول، وفحص مستوى الكرياتينين في الدم، ودرجة حموضة البول (بواسطة شريط بولي.

وتعتبر المضاعفات نادرة الحدوث إذا ما تم التشخيص و العلاج مبكرين. وفي حالة العكس، قد تؤدي الحصاة إلى انسداد الحالب، مما يؤدي إلى حدوث العدوى في المسالك البولية وكذا في الدم. كما قد تؤدي هذه الحصوات إلى الفشل الكلوي المزمن.

ويتكون العلاج من شقين: علاج الأعراض عن طريق المسكنات ومضادات الالتهاب واتباع نظام غذائي صحي وعلاج المضاعفات.

وتعتمد سبل الوقاية على الإكثار من شرب السوائل إذ من المستحسن شرب لترين من الماء على مدار اليوم وتجنب المشروبات الكحولية والمشروبات الغازية وتجنب العوامل المساهمة في تشكل الحصوات

هيئة التحرير

قراءة السابق

أمراض صمامات القلب

قراءة التالي

العصاب الهستيري