الحمل خارج الرحم

الحمل خارج الرحم هو حمل يتطور خارج تجويف الرحم. في أغلب الأحيان، يكون حجم البيضة، الكبير جدًا هو المسؤول، لأنه يعيق تحركها داخل قناة فالوب. وتسمح كل من فحص منطقة الرحم بالموجات فوق الصوتية وتنظير البطن بالتشخيص. ويعتبرحالة طارئة تستوجب علاجا مستعجل
الحمل خارج الرحم هو الحمل الذي يتطور خارج تجويف الرحم
ويمكن أن يحدث هذا الحمل في المبيض، وقناة فالوب، وفي عنق الرحم، ونادراً على مستوى البطن
ولا يزال الحمل خارج الرحم هو السبب الرئيسي للوفيات المرتبطة بالحمل في البلدان الصناعية. ويمثل عدده حوالي حملين خارج الرحم من أصل كل 100 ولادة تقريبا
لا يوجد سبب رسمي للحمل خارج الرحم، ولكن هناك مجموعة من عوامل الخطركالأمراض المنقولة جنسياً، تاريخ شخصي للإصابة بالتهاب بوق الرحم أو الكشط المتكرر، التدخين، تاريخ شخصي للحمل خارج الرحم، جراحة العقم، عمر الأم، الإنجاب بمساعدة طبية
ويتميز الحمل خارج الرحم بنزيف (دم أسود اللون) بعد تأخرالحيض عن وقته المعتاد، مرتبط بالألم، في أسفل البطن، والذي قد يمتد إلى الكتف
ويقوم طبيب أمراض النساء والتوليد بالبحث عن وجود الألم بالقرب من الرحم عن طريق الجس. ويمكن استخدام الموجات فوق الصوتية للتحقق من وجود أو عدم وجود كيس الحمل داخل الرحم. كما يتم قياس نسبة هرمون الحمل عن طريق فحص الدم والذي يشير إلى وجود أو غياب الحمل
وإذا لم يتم التشخيص في مرحلة مبكرة، فقد يؤدي هذا الحمل إلى تمزق قناة فالوب مما سيؤدي إلى حدوث نزيف كبير قد يهدد حياة المريضة
لا ينبغي الخلط بين الحمل خارج الرحم والتهاب الزائدة الدودية والتهاب بوق الرحم والإجهاض
إن العلاج الطبي يعتمد على استخدام الميثوتريكسيت عن طريق الحقن العضلي. ويمكن اللجوء إلى الجراحة، في حالة فشل العلاج الطبي، حيث تستوجب استئصال كلي لقناة فالوب، أوإزالة كيس الحمل بالجراحة القيصرية أو إجراء تنظير للبطن لاستئصال بوق الرحم مع شفط الأرومة الغاذية الحملية
لا يمكن تجنب ااحمل خارج الرحم، ولكن يمكن تقليل بعض عوامل الخطر. على سبيل المثال، تجنب العلاقت الجنسية غير الشرعية قد يقلل من خطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيا أو مرض التهاب الحوض، وبالتالي يقلل من خطر الحمل خارج الرحم

La rédaction

قراءة السابق

المغرب: سحب الأدوية المحتوية على مادة الرانتدين من الصيدليات

قراءة التالي

الخرف

إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.